الشيخ علي سعادت پرور (پهلوانى تهرانى)

17

نور هدايت ( شرح معارف فرازهاى كليدى ادعيه بر اساس كتاب اقبال الاعمال) (فارسى)

« أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَجْعَلَنِى فِى عِبادِكَ الصّالِحِينَ ، الَّذِينَ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ . » - - - - - ج 1 ، ص 268 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَغْفِرَلِى خَطِيئَتِى وَ جَهْلِى وَ ظُلْمِى وَ إِسْرافِى عَلى نَفْسِى وَ ما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّى . » - - - - - ج 2 ، ص 343 « أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ تَكْفِيَنِى أَمْرَ مَنْ يُعادِينِى وَ أَمْرَ مَعادِى وَ مَعاشِى . . . وَ ارْزُقْنِى الْفِقْهَ فِى دِيْنِكَ ، وَ انْفَعْنِى بِما نَفَعْتَ بِهِ مَنِ ارْتَضَيْتَ مِنْ عِبادِكَ ، وَ اجْعَلْنِى لِلْمُتَّقِينَ إِماماً كَما جَعَلْتَ إِبْراهِيمَ ، فَإِنَّ بِتَوْفِيقِكَ يَفُوزُ الْمُتَّقُونَ ، وَ يَتُوبُ التّائِبُونَ ، وَ يَعْبُدُكَ الْعابِدُونَ ، وَ بِتَسْدِيدِكَ وَ إِرْشادِكَ نَجَا الصّالِحُونَ . » ج 5 ، ص 406 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ أَنْ لا تُشَوِّةَ خَلْقِى فِى النّارِ . » - - - - - ج 1 ، ص 520 « أَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ لا تَجْعَلَنِى مِمَّنْ إِذا صَحَّ أَمِنَ ، وَ إِذا سَقِمَ خافَ ، وَ اذا اسْتَغْنى فُتِنَ ، وَ إِذا افْتَقَرَ خافَ ، وَ إِذا مَرِضَ تابَ ، وَ إِذا عُوِفَى عادَ ، وَ لا مِمَّنْ يُحِبُّ الصّالِحِينَ وَ لا يَعْمَلُ عَمَلَهُمْ ، وَ يُبْغِضُ الْمُسِيئينَ وَ هُوَ أَحَدُهُمْ ، وَ يُظْهِرُ السَّيِّئَةَ مِنْ أَخيهِ وَ يَكْتُمُها مِنْ نَفْسِهِ ، وَ لا يَعْنِيهِ رَغْبَتُهُ عَلىَ الْعَمَلِ ، وَ لا يَمْنَعُهُ رَهْبَتُهُ عَنِ الْكَسَلِ . » - - - - - ج 2 ، ص 317 « أَسْألُكَ أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ ، وَ أَنْ تَغْفِرَلِى ، وَ تَرْحَمَنِى ؛ إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ . » - - - - - ج 1 ، ص 475 « أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تُصَلِّىَ عَلى مُحَمَّدٍ وَ عَلى آلِ مُحَمَّدٍ ، وَ آتِنا أَللَّهُمَّ فِى الدُّنْيا حَسَنَةً ، وَ فِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً . » - - - - - ج 4 ، ص 490 « أَسْأَلُكَ أَنْ تَعْصِمَنِى مِنْ مَعاصيكَ ، وَ لا تَكِلَنِى إِلى نَفْسِى طَرْفَةَعَيْنٍ أَبَداً ما أَحْيَيْتَنِى ، لا أَقَلَّ مِنْ ذلِكَ وَ لا أَكْثَرَ ؛ إِنَّ النَّفْسَ لَأَمّارَةٌ بَالسُّوءَ إِلّا ما رَحِمْتَ ، يا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ! » - - - - - ج 2 ، ص 183 « أَسْأَلُكَ . . . أَنْ تَعْفُوَ عَنِّى وَ تَفْتَحَ لِى أَبْوابَ الْخَيْرِ كُلِّها بِكَرَمِكَ وَ الرَّحْمَةِ وَ الْمَغْفِرَةِ [ كُلِّها ] بِجُودِكَ . » - - - - - ج 2 ، ص 318 « أَسْأَلُكَ أَنْ تَعُودَ عَلى إِسائَتِى بِإِحْسانِكَ ، وَ عَلى سَفَهِى بِرَحْمَتِكَ ، وَ عَلى ذُنُوبِى بِمَغْفِرَتِكَ ، وَ عَلى سَيِّئآتِى بِتَجاوُزِكَ ، وَ عَلى إِفْراطِى بِصَفْحِكَ ، وَ عَلى ضَعْفِى بِمَعُونَتِكَ ، وَ عَلى فَقْرِى بِغِناكَ وَ سَعَتِكَ ، وَ عَلى بُؤْسِى بِفَضْلِكَ ، وَ عَلى إِفْراطِ قُنُوطِى بِعِنايَتِك [ بِعبادَتِكَ ] ، وَ عَلى عُسْرِى بِيُسرِكَ . » - - - - - ج 1 ، ص 484 « أَسْأَلُكَ أَنْ تَغْفِرَ لِى فِى هذَا الْيَوْمِ وَ فِى هذَا الْوَقْتِ ما سَلَفَ مِنْ ذُنُوبِى ، وَ تُصْلِحَنِى فِى ما بَقِىَ مِنْ عُمْرِى . » - - - - - ج 4 ، ص 190 « أَسْألُكَ أَنْ تَفْتَحَ مَسامِعَ قَلْبِى لِذِكْرِكَ ، وَ اتِّباعِ كُتُبِكَ ، وَ التَّصْدِيقِ بِأنْبِيآئِكَ ، وَ الْوَفآءِ بِعَهْدِكَ ، وَ الْإيمانِ بِوَعْدِكَ ، فَإِنِّى - يا إِلهِى ! - بِنُورِكَ اهْتَدَيْتُ ، وَ بِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْتُ ، وَ بِكَ أَصْبَحْتُ وَ أمْسَيْتُ . » - - - - - ج 1 ، ص 257 « أَسْأَلُكَ أَنَفَةً عَنِ الدُّنْيا وَ بُغْضاً لِأَهْلِها ، فَإِنَّ خَيْرَها زَهِيدٌ ، وَ شَرَّها عَتيدٌ ، وَ جَمْعَها يَنْفَدُ ، وَ صَفْوَها يَرْنَقُ ، وَ جَدِيدَها يَخْلُقُ ، وَ